علمت «المصري اليوم» من مصدر رفيع المستوي، أن الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم، والدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، عقدا اجتماعا مغلقا في الساعة السادسة من مساء أمس الأول بقاعة اجتماعات مكتب وزير التربية والتعليم، لبحث المسودة الأولية لمشروع تطوير الثانوية العامة. وناقش الجمل وهلال، خلال الاجتماع الذي ضم الدكتور مجدي أبو شعير، والدكتور سمير هلال مستشاري وزير التعليم العالي، والدكتور مصطفي عبدالسميع مدير مركز البحوث التربوية، والدكتور رضا أبوسريع، رئيس قطاع التعليم العام، أبرز بنود المسودة وهو أسلوب القبول بالجامعات، وإعادة هيكلة النظام الخاص بتلك المرحلة، وما يتعلق بأسلوب اختيار المواد.
وأكد مصدر رفيع المستوي أن العودة لنظام «ثانوية العام الواحد» محسومة، ولن يتم طرح ذلك بين أفكار تطوير المرحلة الثانوية، مؤكدا أن موعد المؤتمر القومي لتطوير المرحلة الثانوية لم يتم الاتفاق عليه بعد. وقال المصدر إن تحديد الموعد مرهون بالانتهاء من الورقة التي تعد من جانب اللجان المختصة. لافتا إلي حرص وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، علي أن يخرج المشروع من رحم اللجان، ويعبر عن حاجة المجتمع. وبرر المصدر عدم الإعلان عن تلك الاجتماعات قائلا: «سرية الاجتماعات ترجع إلي دقة الموضوع ومساسه بكل أسرة، ومن ثم فإن الحديث عنه، من جانب وسائل الإعلام دون دقة، يمكن أن يؤدي لحالة احتقان ورفض للمشروع، دون أن يأخذ حقه في المناقشة».
علي صعيد متصل، كشفت مصادر مطلعة عن أن «تكليفًا رئاسيا» لوزير التربية والتعليم، منعه من رئاسة اجتماع مركز البحوث التربوية، الأمر الذي دفع الوزير إلي إنابة الدكتور رضا أبوسريع والدكتور مصطفي عبدالسميع، رئيس مركز البحوث التربوية لعقد الاجتماع عنه.
وفي إطار آخر متعلق بتطوير التعليم، أكدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهوريةرئيسة جمعية تنمية خدمات مصر الجديدة، خلال الاحتفال الرسمي الذي نظمته الجمعية أمس بمناسبة انتهاء المرحلة الأولي من تطوير ١٠٠ مدرسة أن مشروع تطوير المائة مدرسة الذي انتهت الجمعية من تنفيذه بالمشاركة مع كيانات المجتمع المدني قدم نموذجاً تفتخر به الجمعية.