المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاربعاء   ٢٠   فبراير   ٢٠٠٨     عدد    ١٣٤٧  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
السكوت ممنوع  
اخبــــار العالم  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
سينما  
ملف خاص  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
سياسة على الشاشة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  يوم ويوم
  كل أربعاء



الرئيسية | السكوت ممنوع
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


حكمة اليوم: طالما «بشلة» ركب الحمار.. طبيعي المليون يبقي مليار

٢٠/ ٢/ ٢٠٠٨

كيف يصبح المليون جنيه مليار جنيه في عدة سنوات؟! أرجو من السادة رجال الاقتصاد في حكومة المحروسة أن يجيبوا عن هذا السؤال ومنهم الذين هاجموا شركات توظيف الأموال بدعوي أنه يستحيل منح المودعين نسبة ٢٠% عائد أرباح لأموالهم لأن هذا الربح غير معقول

 ويتنافي مع قواعد الاقتصاد الحر وغير الحر، طيب هذا الكلام جميل وصدقناه ساعتها لكن يبقي السؤال المحير اللي دوخ دماغ حضرتنا ومدوخ دماغ شعب المحروسة هو كيف استطاع بعض رجال الأعمال من كبار المسؤولين في المحروسة مضاعفة رأسمالهم بنسبة تصل إلي ألف في المائة،

يعني المليون عمل مليار في بضع سنوات، وبالطبع إحنا مش ح نسأل عن المليون الأولاني جابوه إزاي بفرض إننا شعب حسن النية. لكن إذا كانوا إخوانا بتوع شركات توظيف الأموال علي خطأ والسادة جهابذة الاقتصاد والمال أقنعونا بأن الجنيه مستحيل يعمل عشرين قرش ربح وإن ده نصب واحتيال..

 طب إخوانا إياهم عملوا من الجنيه عشرة ومية وألف جنيه إزاي؟ سؤال برئ من مواطن ضاعت فلوسه في شركات توظيف الأموال!.. إزاي الناس دي بقي عندهم مليارات مع إن الجنيه ما بيعملش عشرين قرش أرباح ولا فيه سكة تانية الجنيه بيروح فيها وبيتضخم وبيتفيل يعني يبقي زي الفيل لا مؤاخذة ولا حد يقدر يقف قصاده.. ليه دائماً فلوس الغلابة بتحكمها قواعد الاقتصاد وفلوس اللي بالي بالك مالهاش قواعد ولا حتي اقتصاد؟!

 فهمونا المليارات دي جت إزاي ومنين.. لحسن نافوخي ح ينفجر؟! حسرة علي فلوسي اللي ضاعت!!.. جاوبوني ياجهابذة الاقتصاد في حكومة المحروسة لما الجنيه مابيعملش عشرين قرش مكسب، طيب.. إزاي عمل ألف جنيه مع أصحابنا إياهم ربنا يعزكم كمان وكمان.. آه يانفوخي.. ناوليني يابنتي حباية الضغط!

سعيد أباظة

* المليار ابن حرام.. بيجي لما السلطة تشمي علي حل شعرها مع الواد «مليون»!

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من السكوت ممنوع
  • المصارعة الحرة

  • وداعاً يا مجد الصحافة

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt