المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاثنين   ١٠   مارس   ٢٠٠٨     عدد    ١٣٦٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
حوار  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
سياسة على الشاشة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  يوم ويوم
  أحداث فى أسبوع
  أراء



الرئيسية | أخيرة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


سؤال استطلاعي: هل يشهد «الوطني» آخر أيامه؟ جواب: الحزب الوطني ينهار

  كتب   هشام عمر عبدالحليم    ١٠/ ٣/ ٢٠٠٨

تحت عنوان «نحن نكره حزبكم.. وسنسقطكم في أي انتخابات».. أطلق عدد من المدونين حملة لجمع مليون رسالة، لفضح ما وصفوه بـ«إفساد الحزب الوطني الحاكم لكل مظاهر الحياة في مصر»، فرغم أن عدد أعضائه لا يزيد علي مليون و٩٠٠ ألف، فإنه حول حياة معظم المصريين إلي جحيم ودفع قلة منهم إلي الانتحار.

وتم إطلاق مدونة باسم «مدونون ضد الحزب الوطني» تضم ٢٤ مدونا، طالبوا باستمرار إطلاق الروابط والمنتديات والتجمعات التي تشكل عامل ضغط شعبيا علي صناع القرار في هذا الحزب، وطالبوا جميع المدونين والصحفيين بالانضمام إليهم من أجل ما سموه «غدٌ أفضل لمصر».

ووصف المدونون حملتهم بأنها حملة كراهية للظلم والطغيان والتزوير والاعتقالات والتدخل الأمني في الحياة السياسية والدينية والاجتماعية، فهي حملة كراهية لكيان سرق مصر من أهلها وباعها لنفسه، وتعتمد الحملة علي جمع مليون رسالة إلكترونية أو مكتوبة أو موبايل (S.M.S) وإرسالها إلي قيادات الحزب وأعضائه البارزين.

وأجرت المدونة استطلاع رأي حول سؤال: «هل يشهد الحزب الوطني آخر أيامه؟»، وصوت ٨٥% من زوار المدونة لصالح أن الحزب الوطني ينهار، فيما اعتبر ١٥% أن المستقبل لايزال طويلا أمام الحزب، وأن الوقت لايزال مبكرا قبل أن يسقط.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt