هنا مكتب نائب الرئيس كنتُ طرفاً فى نقاش جرى صباح أمس، فى دمشق، مع ثلاثة: د. إنصاف حمد، رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة، وهى بمثابة وزارة السفيرة مشيرة خطاب عندنا، ثم سيدة سورية كانت عضواً فى البرلمان ١٢ عاماً، وأخيراً أستاذ جامعى يرأس مؤسسة تعليمية، وهو بدرجة وزير.كان النقاش حول أوضاع كثيرة فى بلدهم، وهى أوضاع من المهم أن نتعرف عليها، لنرى، على الأقل، كيف يفكر الآخرون!وكان لوضع المرأة، هناك، النصيب الأكبر