«أدرينالين».. سهرة مسرحية مستوحاة من مسلسل أمريكى الجثث لا تبوح بأسرارها إلا لمن تختاره..لانه ليس كل شخص معدا لاستقبال الحقيقة من الجثث! هذا هو المورال أو ذروة الفكرة التى يتحدث عنها «أدرينالين» أصر عليها المؤلف حتى إنه أعاد إلقائها مرة أخرى على لسان بطله فى مشهد النهاية.. وكأنها حكمة خالدة تستحق أن يبقى الجمهور لمدة ساعة ونصف فى مقعده لكى تثبت له!نحن أمام نموذج «للسينما المسموعة» التى يمكن أن يحل فيها الحوار محل الصورة وبشكل سلس للغاية.. هذا الف
فى تجربته السينمائية الأولى حاول المؤلف محمد عبد الخالق تقديم فكرة مختلفة من نوعية أفلام الإثارة والتشويق فى فيلم «أدرنالين»، معتمدا على الفلاش باك فى سرد الأحداث، ورغم وجود خرافات كثيرة فى العمل إلا أن عبد الخالق أكد أنه لا يؤيدها ولا يدعمها. ■ هل هناك تعديلات حدثت على الفيلم قبل بدء التصوير؟- نعم
فى أولى تجاربه الإخراجية اختار المخرج محمود كامل قصة تنتمى لدراما الأكشن والإثارة هى «أدرينالين» ، مما جعله عرضة لأخطاء مضاعفة، حيث أخطاء التجربة الأولى، إلى جانب أخطاء أعمال الاكشن التى يصعب تنفيذها- أحيانا- على مخرجين مخضرمين.سوء الحظ- بحسب كامل- تسبب فى تأجيل عرض تجربته الأولى لأكثر من عام، لكنه
«قدمت شخصية الضابط الفاسد فى أكثر من عمل، وساهمت فى تكريس تلك الصورة الذهنية بما فيه الكفاية، لذا لم أتردد فى تقديم شخصية الضابط الشريف محمود أبوالليل، لأن الشرطة مثل كل المهن بها الفاسد والشريف».. هكذا بدأ خالد الصاوى حديثه عن شخصية الضابط المخلص المهتم بإظهار الحقيقة فى فيلم «أدرينالين».وقال خالد: