الصيادون.. «ضحايا» لفقر الثروة السمكية
فى مصر.. أم «قراصنة» ينهبون دول الجوار؟
حاصرت اتهامات السرقة والقرصنة الصيادين المصريين، ضجت الدول المجاورة وغير المجاورة من اختراقات وغزوات ألف مركب صيد مصرى، دأبت منذ سنوات على اختراق المياه الإقليمية فى غزوات بحرية «صيدية» تغتنم منها ثرواتها السمكية، وفى حين تحاصر اتهامات القرصنة السمكية التى روجتها دول اليمن والسودان وإريتريا (سوق الصيد الأساسية للمراكب المصرية، خاصة من عزبة البرج والسويس) ومروراً بليبيا التى قررت التعامل بنفسها وبا
اتهم محمد الفقى، رئيس الاتحاد التعاونى للثروة المائية، الصيادين المصريين بأنهم السبب فى توتر العلاقات المائية مع دول الجوار بسبب مخالفتهم قوانين تلك الدول، وإصرارهم على «سرقة» - حسب قوله - أسماك هذه الدول، مؤكداً أن دولاً عديدة رفضت تماما التعامل مع المراكب المصرية بسبب «كم المخالفات الكبير» الذى تر
فى عزبة البرج تبدو الصورة مقلقة.. على أحر من الجمر ينتظر أهالى بحارة المركب «شاهندة جابر» الـ٢٢ عودة أبنائهم المقبوض عليهم فى سجون اليمن، بعد أن دخلوا خلسة إلى السواحل اليمنية للصيد هناك. السلطات اليمنية ألقت القبض على المركب وعلى متنه ٦ آلاف طن من الأسماك حصيلة الغزوة البحرية للمر