فى مثل هذا اليوم من عام ١٩٢٤ توفى السير «لى ستاك» إثر تعرضه للاغتيال كان المشهد السياسى بالغ الاحتقان بعدما تكرر الصدام بين سعد زغلول، الذى كان على رأس وزارة الشعب والملك فؤاد، وكانت المسألة السودانية هى خلفية هذا المشهد وكانت الجماهير الغاضبة فى السودان آنذاك تهتف بوحدة مصر والسودان، وتألفت حركة وطنية هناك داعمة لموقف سعد زغلول فى مواجهة المحتل البريطانى للبلدين، وكان اسم هذه الحركة هو (اللواء الأبيض) بقيادة الضابط السودانى على عبداللطيف، وعلى أثر هذه الأزمة بين س