فى مثل هذا اليوم من عام ١٩٢٤ اكتشف هوارد كارتر قبر توت عنخ آمون ميدان التحرير - المتحف المصرىهل كانت مصادفة أن يُوضع ركن إخناتون فى الطابق الأرضى، فيما يختص الطابق العلوى بمقتنيات توت عنخ آمون، أم أنهم يحاكون تسلسل التاريخ؟مصر الفرعونيةالكل ثائر على إخناتون. الكهنة غاضبون لأنه نبذ آمون، واستبدله بإله واحد يرمز إليه بقرص الشمس. السياسيون غاضبون لأنه نقل العاصمة. قوّاد الجيش غاضبون لأن أطراف المملكة تتآكل، فيما هو غارق فى صلواته لإلهه الجديد.لا يوجد أحد راض عن إ