سودانية تبرعت برسم وجوه المشجعين.. «وهكذا راح تعب مروة هدر» منذ الثانية عشرة، ظهر أمس الأول، تفرغت الطفلة السودانية «مروة عصمت» لرسم العلم المصرى بألوان المياه على وجوه وأيدى الأطفال المصريين القاطنين معها فى منطقة الكيلو ٤.٥، وأمام أحد المقاهى التى تحمل اسم «السد العالى» جمعت «مروة» أدواتها من فرشاة للألوان وثلاثة أكواب مياه، ووقفت فى ثبات، تنظم تهافت الصغار والكبار عليها لرسم العلم، وتدعوهم لالتزام الهدوء، والدعوة قبل أى شىء للمنتخب بالفوز، ح
الدكتور مصطفى أبوعمارة، أستاذ الحديث وعلومه فى جامعة الأزهر، عميد المركز الثقافى بوزارة الأوقاف دعا إلى زيادة المحاضرات والحلقات العلمية لمحاربة المنتديات والمواقع التى تحرف الأحاديث النبوية.وقال فى الندوة التى عقدها الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين بعنوان: «مشروع علماء المستقبل»، «انتشرت شريحة من ا
لا جديد فى اعتصامهم، ولا شىء يميزهم عن غيرهم من المزارعين وأهالى القرى، الذين لا يجدون قطرة مياه نظيفة للشرب أو رى أراضيهم، لكنهم لم يجدوا حلاً سوى الاعتصام، حيث حاصر عشرات المزارعين من ١٢ قرية فى مركز ديروط بأسيوط مكتب هندسة رى ديروط، احتجاجاً على عدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم منذ أكتو
هذه المرة لم يكن الرئيس مبارك وحده هو الملاذ، والمفر الوحيد، إذ استنجد به أصحاب ١١ مقهى فى وسط القاهرة، وليضمنوا مزيدًا من الاهتمام استنجدوا أيضًا بجمال مبارك، نجل الرئيس وأمين السياسات، باعتبارهما- مبارك الأب والابن- الحل الوحيد الباقى أمام أصحاب المقاهى فى مواجهة حى عابدين.قد تبدو المش
فى مناسبة جلوسه على الكرسى البابوى ٣٨ سنة، يحاور مفيد فوزى البابا شنودة الثالث ويفتح معه ملفات مهمة مسكوتاً عنها ويُثير قضايا: القرعة الهيكلية، محاكمات الكهنة، العلمانيين، تسييس الدين، فقه الصمت، ذكاء القلب، مرونة الكنيسة، بحث رغدة محمد عيسى، وإخراج أحمد معوض يُذاع على الأولى فى السادسة
بـ«٢٨ جنيهاً فقط».. تحت هذا الشعار وأمامه وحوله التف مئات المصريين الذين بحثوا كثيراً عن كيلو لحم بسعر التكلفة، ووجدوه فى النهاية فى ٣ أكشاك تبيع كيلو اللحم بـ٢٨ جنيهاً فى مناطق منشية ناصر والمطرية والضاهر. لأكثر من سبب يتجمع المئات حول هذه الأكشاك، ليس فقط لانخفاض أسعا
السادات فى القدس رحلة لا تنسى تركت بصماتها على السيدة جيهان السادات التى ذاقت الأمرين وراء خطوات زوجها بحثاً عن سلام ضائع.. ذكريات جيهان السادات على رحلة السادات للقدس تنشرها «المصور»، هذا الأسبوع، ومعها تنشر ملفاً كاملاً بالصور عن الرحلة التى استقال بسببها ثلاثة ممن عملوا فى مطبخ عمليات معركة السلا