«أكاديمية» و«هندسة» و«طيران» و«كلاب» و«قطط» و«ذباب».. طير إنت ١٢ ألف جنيه هى قيمة مصروفاتهم التى يدفعونها سنوياً ليس للدراسة فى أكاديمية هندسة الطيران التابعة لجامعة القاهرة، إنما لمشاهدة تلال القمامة وحولها أسراب من الكلاب والفئران والقطط، فضلاً عن الذباب الذى يحط عليها ليحمل كماً هائلاً من الأوبئة ينقلها إليهم.داخل الأكاديمية لا يتحدث الطلبة عن الدراسة بقدر ما يتحدثون عن أوضاعهم، وخوفهم من انتشار عدوى أنفلونزا الخنازير بينهم، ويشكون من تجاهل مط
وزارة البيئة قررت دراسة الشريط الوراثى لأشجار المانجروف المصرية التى تشتهر عالمياً بقدرتها الهائلة على تحلية مياه البحر، وتهدف الدراسة إلى تحديد وفصل الجين المسؤول بالنبات عن تحلية مياه البحر ومن المتوقع أن تفتح هذه الدراسة الباب أمام استخدام هذا الجين فى إنتاج تكنولوجيا آمنة واقتصادية لتحلية مياه ا
تقرير أعدته لجنة التنمية الزراعية والموارد المائية بمجلس محلى الإسكندرية، كشف عن أن معهد بحوث البساتين التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى الإسكندرية حوّل المساحات الخضراء داخل حدائق النزهة وأنطونيادس والورد، البالغة نحو ١٥٠ فداناً، إلى قاعات أفراح وكافتيريات عن طريق تأجيرها
الكاتب محمد سلماوى، رئيس اتحاد الكتاب، يتسلم اليوم جائزة اتحاد الأدباء الأفارقة فى حفل يقيمه اتحاد كتاب وأدباء أفريقيا فى العاصمة «أكرا» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لكتاب أفريقيا.الدكتورة نوال السعداوى فازت هى أيضاً هذا العام بالجائزة نفسها لكنها اعتذرت عن عدم الحضور وأنابت الكاتب محمد سلماوى لت
يبدو أن عاطفة الأمومة اشتعلت بسرعة فى قلب المغنية الأمريكية السمراء جنيفر هدسون بعد إنجابها طفلها الأول قبل أشهر قليلة. وقالت هدسون «٢٨ عاماً» فى تصريحات لمجلة «أكسيس هوليوود» الأمريكية «أرغب فى طفل آخر، أتمنى إنجاب ابنة هذه المرة». وكانت هدسون قد صارت أماً للمرة الأولى فى أغسطس الماضى ب
ليلة لا تنسى فى عمر عروسين من قرية ميت الكرما مركز طلخا فى الدقهلية، ليس لأنها ليلة زفافهما، لكن لما تعرضا له مع أقاربهما بسبب سيارة الزفة، السيارة التى ركنت صف ثانى عمودية عرقلت الطريق، فاضطر ضابط المرور إلى كلبشتها، وعندما حضر سائقها واستعد العروسان للزفة، فوجئا بكلبشة السيارة.. وهنا بدأت الأزمة.أ
كل شىء حوله يدفعه إلى الاعتزال، اللهم إلا بعض السيدات وقليلا من الفنانات وعدداً أقل من ضحايا السرطان لجأن إليه.. هو استفاد منهم استمرار مهنته، وهن استفدن مظهرا مختلفا وشعرا يبدو وكأنه حقيقى.. وهو فى السادسة من عمره تعلق محمد فريد بعمل والده.. لم يكن وقتها عملا مختلفا أو غريباً، فقد كان اقتناء باروكة