المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الثلاثاء   ٩   فبراير   ٢٠١٠     عدد    ٢٠٦٧  
ابحث
English
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  يوم ويوم
  صباح الفل يابلد
  تخاريف
  عابر سبيل
  الكثير من الحب



الرئيسية | السكوت ممنوع
مجدى مهنا.. فارس الفرسان
أستاذى الراحل العظيم.. ما تحرك لسانك طيلة حياتك بكلمة «لا» لمن طرق بابك مستجيراً إلا وأجرته ولا مستعينا إلا وأعنته ولا مستغيثاً إلا وأغثته ولا مظلوما إلا وأنصفته ولا سائلا إلا وأعطيته بعون الله وفضله.. فكم من دموع جففتها وكم من أمور يسرتها وكم من ظلمات رفعتها وبددتها.. فكنت بكل هذا وذاك أهلاً لقول أحد الشعراء فى مجال السخاء والكرم والجود والوفاء «ما قال لا قط إلا فى تشهده.. لولا التشهد لكانت لاؤه

التفاصيل...


  القلم الحر
لقد اعتمدت صحافتنا العربية على جذب القراء من خلال كُتاب أعمدة مميزين، وهذا ما سلكته وتسلكه جريدتنا الحبيبة «المصرى اليوم» التى لا تبخل على القارئ ولا تخفى عنه كل ما يدور فى الساحة الداخلية من مشاكل والعمل على حلها، ولقد كنا يومياً فى انتظارها لنعود مسرعين للصفحة الأخيرة لنقرأ «فى الممنوع» للراحل مجد

التفاصيل...

  آلو..!!
■ ليس غريباً أن نجد ذكرى رحيل مجدى مهنا عالقة بأذهان الكثيرين من القراء الأعزاء.. فنستمر اليوم فى عرض مزيد من رسائلهم وأشعارهم.. وأستشعر أن هناك بعضاً من المسؤولين وغيرهم يحسدون مجدى مهنا حتى بعد وفاته!!.. وصدقونى إذا أخلص المرء فى عمله، ولم يخش فى الله لومة لائم، وأحب الناس بإخلاص، وعمل ما فى استطا

التفاصيل...

  أشرف الشرفاء
مجدى! كتبت فكنت فينا مُشرفاً كالصقر فوقَ القمةِ الشماءِكالسيف يُشهر صوب كل منافق نهبَ الشعوبَ كثيرة الإعياءِومضيت فى ذاك الطريق ولم تخف مَكرَ الفسادِ وعصبة السفهاءِوعلى الفراش قبيل موتك قلتها إن الحياة نعيمها لفناءِ لن ينفع الإنسان غير صلاحهِ وكفاحهِ فى

التفاصيل...

  فى جنة الفردوس
ما مات مجدى إنه موجود.. يشدو يراه الشيخ والمولود.. تبكى المبادئ لافتقاد نصيره.. والحزن فى الدنيا هو المردود.. وترى الذبول محطماً لرياضنا.. قلب الورود لحبه مشدود.. أقلام صدق قد غدت فى حسرة.. تبكى الشجاعة والوفا والجود.. قد كان كل الناس يقرأ قوله.. بيض القلوب ببهجة والسود.. كان الحياد مصاحبا لحبيبنا..

التفاصيل...

  ياما اتمنيت أكون مجدى مهنا
أغلى ما ف الدنيا الروح ونيجى الدنيا نعيش بجروح.. ومهما نعيش ف الدنيا سنين بتيجى ف ثانية الروح بتروح.. وانت يا مجدى روحك صافية فوق ف السموات بتتهنى.. وياما عملت برامج خير للناس والناس كانت تستنى.. عشت حياة مليانة كفاح كان ليك فيها ألف سلاح.. وناس كانوا عايشينها سداح وانت تئن ومش مرتاح.. وكنت عايشها ك

التفاصيل...

  اللهم عوضنا عنه
لا أجيد كتابة المرثيات.. ولا أحبذها، ولا أعرف السبب. يضايقنى أن أسمع مديحاً فى شخص رحل عن دنيانا من شخص لم يمدحه فى حياته، ولم يعاونه فى أداء رسالته فى حياته. العمل الصالح هو الذى يبقى بعد الرحيل، ومن لديه أفعال طيبة ليس فى حاجة إلى كلمات فالأفعال أعلى صوتا وأصدق من الكلمات، فلنذكر الناس بما كتبه مج

التفاصيل...

  على باب الوزير
حاتم الجبلى ( وزير الصحة)■ فاطمة حسن محمد حسن، مقيمة فى ١٠ شارع أبوهجار، الترعة البولاقية، خلوصى، شبرا، كل ما ترجوه منكم تدخلكم للإسراع بتحديد موعد لإجراء جراحة ترقيع القرنية لابنها أسامة أحمد معوض مجاهد «١٥ عاما» رحمة به من تدهور حالته صحيا ونفسيا، فهى أرملة ومصابة بشلل أطفا
كتب:  أحلام علاوى
التفاصيل...



.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt